مدونون بلاقيود
بيان حول تجاوزات حملة دعاية مرشحي الاخوان المسلمين للبرلمان - شمال القاهرة #EgyElections #MB

 الصور مرفقة- بيان: دعاية مرشحي الإخوان بشمال القاهرة مكان ملصقات حملات توعية الناخبينمرشحو التحالف الشعبي والكتلة المصرية : الجماعة تتبع أساليب الوطني في إقصاء منافسيها .. ومن مصلحة مرشحيها بقاء الناخبين بلا وعيمدير مركز شفافية : الأفعال الصبيانية جزء من مخطط أكبر يستهدف إغراق المواطنين في الجهل والخرافات5 / 11 / 2011


فوجيء أعضاء مركز شفافية للدراسات المجتمعية بمحو ملصقات المركز الخاصة بحملة تثقيف الناخبين تحت شعار “علي صوتك” ، والتي جري تعليقها بمنطقة الزيتون مساء أمس الأول ، ووضع ملصقات الدعاية الخاصة بمرشحي حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين مكانها منذ أمس ، في خطوة اعتبرها المركز نوعا من التعدي الصارخ علي حقوق المواطنين في المعرفة ، واعتبرها مرشحون منافسون للجماعة وحزبها نوعا من الإقصاء المبكر لحملتهم الدعائية التي ينتظر أن تنال نفس المصير .

وكان المركز قد بدأ قبل أيام في حملة موسعة بدائرة شمال القاهرة وتضم دوائر ” الزيتون ، الأميرية ، الزاوية الحمراء ، الوايلي ، حدائق القبة ، الساحل ” والتي رشح فيها حزب الحرية والعدالة علي مقعدي الفردي ” عمرو زكي فئات وياسر عبد الله عمال ” ، وفي القائمة ” حازم فاروق منصور ، محمد سلامة ، أمين إسكندر ، رأفت توفيق ، سامح عطية ، جمال عبد القوي ، جمال عبد الموجود ، عبير عثمان ، كمال حمدان ، أشرف خليل ” .وتستهدف الحملة توعية الناخبين بالنظام الانتخابي الجديد وطرق التعامل مع استمارات إبداء الرأي داخل اللجان ، وحقوقهم الأخري في انتخابات نزيهة وشفافة ومنافسة عادلة بين كافة المرشحين دون تمييز ، كما وضعت الحملة شعارا لها هو “دي انتخاباتك – ده دورك ” ، دون أن تميل إلي تبني أي آراء تتجه بالناخب إلي غير الصندوق الانتخابي لإبداء رأيه وصون حقه في اختيار برلمان الثورة الذي تحضر باختياره جمعية تأسيسية لصياغة الدستور .وقال حسين متولي مدير مركز شفافية ” فوجئنا بنزع بوسترات الحملة من أغلب المناطق التي علقت بها داخل عزبة مرسي خليل ، وتعليق بوسترات الدعاية الانتخابية لمرشحي الحرية والعدالة لمقاعد القائمة ومقعدي الفردي مكانها جميعا ، بما فيها بوستر الحملة الموجود علي جدران أحد شوارع المنطقة الذي أقطنه شخصيا ، وهو ما يؤكد أن الفاعل قصد تغييب الناس غير العارفين بالنظام الانتخابي الجديد ، وبالتالي يمكن أن تكون أصواتهم باطلة إذا ما تعاملوا مع استمارات إبداء الرأي بطريقة صحيحة ” .وأنكر قيادي شاب بالجماعة في حديثه إلي مدير شفافية قيام تابعين للجماعة وحزبها بنزع بوسترات الحملة وعلق علي تساؤله بسخرية ” يا سيدي هات كام بوستر مكانهم وأنا أعلقهم لك بنفسي علشان نثبت حسن النوايا ” ، فيما رد أحد أعضاء الجماعة وأحد مؤسسي جمعية خيرية تابعة لها بعزبة مرسي خليل علي تساؤلات مدير شفافية بقوله ” اللي يتهم الإخوان بكده يبقي متجني عليهم .. ودي مش أخلاقنا ” .وكان مركز شفافية يتلقي من مسئول حملة المهندس عمرو زكي مرشحي جماعة الإخوان بحدائق القبة لبرلمان 2010 المنحل ، شكاوي شبه يومية من اعتداءات أجهزة الأمن علي أعضاء حملة مرشحه الذي كان ينتمي إلي ” جماعة محظورة ” وفقا لتصنيف نظام مبارك وأجهزته الإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين ، إلا أن الحال علي ما يبدو قد تغير كثيرا ليكرر تابعون للإخوان ما كان يفعله أنصار الحزب الوطني المنحل من عملية إقصاء للمنافسين ، لكن أفعالهم تستهدف هذه المرة الشعب المصري لتظل أغلبيته غير مشاركة عن وعي في اختيار ممثليها داخل البرلمان .وقال مرشحون منتمون لأحزاب وتكتلات انتخابية أخري لمركز شفافية ، إن أفعال التابعين للجماعة وحزبها تمثل اعتداء صريحا علي حق المصريين في المعرفة ، وهي مشكلة تواجهها الأحزاب الناشئة بعد الثورة والتي لم يتسع الوقت لها للإعلان عن نفسها أو القيام بتوعية الناخبين بنظام انتخابي جديد عليهم ، وهو الدور الذي تتفرغ أجهزة الإعلام ومنظمات المجتمع المدني للقيام به الآن .وقال محمود عبد الله المحامي مرشح تحالف ” الثورة مستمرة ” بالدائرة ( إن تصرفات الجماعة وأعوانها تمثل عادة مكررة وتقليد اعتاد الحزب الوطني عليه من قبل ، وهي التصرفات التي تمثل تحذيرا شديد اللهجة لمنافسيهم المهددة دعايتهم الانتخابية بالتمزيق والإتلاف ، خاصة أن أغلب التيارات الداعية للدولة المدنية والتي تواجه بخطاب تكفيري حاد من قوي الإسلام السياسي داخل المجتمع المصري ، تأخرت كثيرا في النزول بدعايتها الانتخابية داخل كثير من الدوائر ، كما تمثل تمهيدا لاستخدام البلطجة والعنف ضد المنافسين لها ، خاصة أن أفعالهم ربما تجد دعما من أي نظام يتحالف معهم أو يستخدمهم في وصوله أو استمراره في الحكم وإقصاء معارضيه الحقيقيين ” .وقال الدكتور محمد عبد الغني مرشح تحالف ” الكتلة المصرية ” لمقعد الفئات بالدائرة ( إن سلوك أتباع الإخوان واضح ولا يمكن تفسير قيام أشخاص بنزع ملصقات حملة توعية ووضع دعاية خاصة بتيار أو حزب واحد فقط هو الحرية والعدالة مكانها ، علي أنه فعل فردي ، مشيرا إلي أن عملية إقصاء المنافسين ورفض حملات توعية الشعب يمكن أن يضر العملية الانتخابية برمتها ويفرز اختيارات مضللة علي غرار الاستفتاء علي التعديلات الدستورية ، خاصة أن نتائج الاستفتاء في لجان دائرة الزيتون كانت متساوية تقريبا بين عدد من أيدوها أو رفضوها ” .فيما قال مرشح رفض الإفصاح عن اسمه ” أنه علي استعداد لمبادلة العنف بالعنف لو حدث وقام أنصار جماعة الإخوان المسلمين أو غيرهم بالتعرض لدعايته الانتخابية ، مشيرا إلي أن جهل منفذي تلك الأفعال وسيادة الخطاب الديني المضلل وخلطه بالسياسة ، يؤكد أوجه الشبه بينهم وبين أتباع الحزب الوطني المنحل ، والتي عانت منها القوي السياسية 3 عقود دون تمييز ” . وكادت تنشب معركة مساء الأربعاء الماضي بين منتمين سابقين للحزب الوطني يميلون حاليا لتيار الإخوان المسلمين ، وبين أنصار مرشح مستقل لمقعد العمال كان منتميا للحزب الوطني المنحل ، أمام أهالي عزبة مرسي خليل بالزيتون ، علي أثر قيام الأولين بتعليق لافتة بالقرب من لافتات دعايته الانتخابية كتبوا عليها عبارة ” استرجل .. وماتنتخبش الفلول ” ، ما أثار غضب أنصار هذا المرشح ودخلوا في مشادات مع أصحاب اللافتة التي أنكروا قيامهم بتعليقها ، فيما أكد مقربون لهم تعمدهم استفزازه بسبب خلافات شخصية معه .ويحذر مركز شفافية من تكرار اعتداءات أي قوي سياسية أو تابعين لها ، علي حقوق المواطنين في التوعية والمعرفة ، مؤكدا انحيازه التام لاختيارات الشعب المصري وأي نتائج تأتي بها انتخابات برلمان صياغة دستور مصر الجديد ، مؤكدا في الوقت ذاته علي ضرورة احترام كافة القوي للعمل المدني الحر والرقابة الشعبية علي مراحل الانتخابات البرلمانية منذ تنقية الجداول وحتي إعلان نتائج الانتخابات .كما يؤكد المركز احتفاظه بحقه في شكوي تابعين لأي تيار أو حزب يمارسون تلك الأفعال الصبيانية ، مشيرا إلي إمكانية تكرارها مع مرشحين متنافسين دون تمييز ، بما يهدد بانتشار العنف المتبادل بينهم ، وهي المرحلة التي لا يتمني المركز الوصول إليها في علاقات المتنافسين السياسيين في انتخابات البرلمان الأولي بعد ثورة 25 يناير ” .
http://dlvr.it/tkxVZ @altahawi |المصدر|

Blog comments powered by Disqus